الثلاثاء , يونيو 2 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / منبر حر / غدا تنقشع “غيمة” كورونا.. ولن ننسى “جيشنا” الأبيض!!

غدا تنقشع “غيمة” كورونا.. ولن ننسى “جيشنا” الأبيض!!

جواد الطاهري

في الوقت الذي لاذ فيه السواد الأعظم من الناس بمختلف مشاربهم بالمنازل هربا من عدوى محتملة بفيروس كورونا، ودع الأطباء والممرضون ومختلف الأطر الصحية الأهل والأولاد، وغادروا منازلهم لمواجهة عدو خفي، في معركة غير متكافئة؛ سلاحهم فيها كمامات وقفازات، وضمير حي وقلب مغامر، في مهمة نبيلة لإنقاذ من أصابتهم الجائحة ومحاولة وقف معاناتهم مع وباء عابر للحدود.
“الجيش” الأبيض، من أطباء وممرضين وتقني صحة وسائقي سيارات الإسعاف، وعمال النظافة ورجال الأمن الخاص في الممؤسسات الصحية… وكل من هم في الخطوط الأمامية في هذه المعركة العالمية، هم الأبطال الحقيقيون، وهم من يستحقون منا أن نكرمهم، أن نوسمهم، أن نلتفت إلى مطالبهم؛ عندما تدع الحرب أوزارها، وعندما تدب الحياة من جديد خارج أسوار المنازل.
أرأيتم كم هم شجعان؟ أليسوا بالفعل ملائكة رحمة منزلون؟
هم الٱن يخوضون نيابة عنا حربا ضروسا ضد عدو خفي، حار أمام “جبروته” الساسة والعلماء، وعجزت عن توقيفه كل السياسات والتكتلات الإقليمية والعالمية، وانهارت تحت وطأته نظم صحية غاية في التطور، ولم تهتدي بعد كل مختبرات العالم إلى صنع دواء أو لقاح يصيبه في مقتل.
ولكن، وحدهم أصحاب الوز البيضاء والزرقاء من يجوب أروقة المستشفيات لزرع بذور الأمل، وسط غرف عزل تفوح منها روائح الموت.
غدا، وعندما تنقشع غيمة كورونا، وعندما تنجلي الجائحة، عندما تعود الحياة إلى الحياة، وعندما نتنفس نحن “المحجورين” الصعداء، لا يجب أن ننسى تضحيات وبسالة أطقمنا الصحية، ولا يجب أن ندفعهم مكرهين، من جديد، إلى مغادرة مستشفيات بعضها لا يحمل إلا الإسم، ومستوصفات معظمها تفتقر إلى تجهيزات ضرورية للعمل واستقبال المرضى، ليعودوا إلى الشوارع للإحتجاج على “صحتنا” المريضة دائما.

شاهد أيضاً

ملاحظات أولية حول بلاغ “طي صفحة الماضي والتوجه إلى المستقبل” لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت

يوسف وقسو/ عضو المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية – درعة تافيلالت عمم رئيس مجلس جهة درعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زاكورة نيوز

مجانى
عرض