عمان – زاكورة نيوز
في مشهد يجسد السيطرة المغربية المطلقة على سباقات التحمل الصحراوية، توج العداء المغربي محمد المرابطي بلقب النسخة الحادية عشرة من ماراثون عمان الصحراوي، مؤكداً علو كعبه ومحافظاً على لقبه للمرة الرابعة في مسيرته الرياضية الحافلة.
ولم يكن فوز محمد المرابطي مجرد إنجاز فردي، بل جاء ليعزز “الهيمنة العائلية” للمرابطي على هذا السباق العالمي. فقد حلّ شقيقه الأكبر، الأسطورة رشيد المرابطي، في المركز الثاني، ليقدما معاً لوحة رياضية مبهرة تعكس الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الثنائي في التعامل مع التضاريس الرملية القاسية ودرجات الحرارة المرتفعة.
شهدت النسخة الحادية عشرة منافسة شرسة بين عدائين من مختلف أنحاء العالم، إلا أن محمد المرابطي أظهر استراتيجية محكمة منذ الانطلاقة، حيث نجح في تدبير مجهوده البدني عبر مراحل السباق التي امتدت لمسافات طويلة وسط رمال الشرقية الخلابة.
“هذا الفوز الرابع لي في سلطنة عمان له طعم خاص، المنافسة كانت قوية، والتواجد بجانب شقيقي رشيد على منصة التتويج هو الفوز الحقيقي.” — محمد المرابطي عقب تخطيه خط النهاية.
بات ماراثون عمان الصحراوي وجهة عالمية تجذب أبرز العدائين الدوليين، نظراً لصعوبة مساره وتنوع تضاريسه التي تجمع بين الكثبان الرملية العالية والوديان، مما يجعله اختباراً حقيقياً للقدرة على التحمل والصبر.
بهذا الفوز، يواصل العداء المغربي محمد المرابطي كتابة التاريخ في رمال عمان، مرسلاً رسالة قوية لمنافسيه في الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها ماراثون الرمال بالمغرب.
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي