الأربعاء , أبريل 1 2026

حين يختل ميزان الطبيعة..

نخيل كان شامخا صار يئن في حضرة الطوفان، وواحة كانت تطعم أهلها، باتت تبحث عمن ينقذها.

خلف كل نخلة تسقط، يسقط حصن من حصون الواحة. إنها صورة تختزل صراع الإنسان في الواحات مع التطرف المناخي: بذلا من تساقطات مطرية منتظمة تشهد الواحة فترات جافة تتلوها فياضانات خاطفة.

مشهد يتكرر ويعكس بوضوح الاختلال الذي أحدثه التغير المناخي على التوازن المحلي للواحة مما يهدد الأمن الغذائي واستمرارية الحياة في هذه المجتمعات.

هذه المفارقة تستدعي منا جميعا:

اعتماد تقنيات الري الحديثة للتقليل من استنزاف الفرشة المائية.
تدبير مياه السيول والفياضانات عبر تقنيات العتبات المائية في الأودية.
دعم الاقتصاد الواحي وإعادة تشجير أصناف أكثر مقاومة لفترات الجفاف.
تدبير مستدام للموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية.
التلميذة سارة الكريمي والتلميذ ياسين مسكور
تأطير الأستاذ حميد أزربان

نشر من قبل: زاكورة نيوز

ربما أعجبك أيضا

الإعلام بجهة درعة تافيلالت: شرط للتنمية لا ملحق لها

حفيظ كرومي باحث في سلك الدكتوراه تنتشر لدى العموم، فكرة أن جهة درعة تافيلالت، تصنف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *