الأحد , أبريل 12 2026
أخبار عاجلة

محمد باسو يعتذر عن ختام ملتقى الواحات بزاكورة واللجنة المنظمة توضح.

زاكورة نيوز – متابعة

حالة من الذهول خيمت على كواليس الملتقى الوطني الأول للواحات بمدينة زاكورة، عقب إعلان الكوميدي ابن الإقليم، محمد باسو، اعتذاره المفاجئ عن إحياء السهرة الختامية للملتقى، وهي الخطوة التي طرحت علامات استفهام كبرى حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب.

وقبل ساعات قليلة من الموعد المبرمج لصعوده على منصة الملتقى، فاجأ الفنان محمد باسو جمهوره في “مدينته الغالية زاكورة” بنشر تدوينة عبر صفحته الرسمية، يعتذر فيها عن الحضور لأسباب وصفها بـ “الاعتبارات الشخصية والمهنية”. هذا الاعتذار نزل كالصاعقة على محبيه الذين انتظروا طويلاً رؤية ابن منطقة “تمكروت” وهو يتألق في قلب الإقليم.

وصرح مصدر من اللجنة المنظمة للجريدة قائلاً: “نحن في حالة ذهول تام، فالتواصل مع الفنان محمد باسو كان مستمراً إلى غاية وقت وجيز قبل السهرة، وقد أكد لنا حضوره في الوقت المحدد دون إبداء أي تحفظات أو إشارات للانسحاب”.

وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة، وتحت إشراف المجلس الإقليمي لزاكورة، كانت قد أتمت كافة الترتيبات اللوجستيكية والتقنية الخاصة بفقرة باسو، مشدداً على أن أسباب هذا التحول المفاجئ في موقف الفنان لا تزال مجهولة وغير واضحة بالنسبة لهم حتى الآن.

ورغم هذا الارتباك الذي خلفه غياب محمد باسو في زاكورة، يسعى المنظمون لإنقاذ السهرة الختامية والحفاظ على جودة العرض الفني المقدم للجمهور الزاكوري. ويتضمن البرنامج المتبقي فقرات فنية متنوعة تشمل:

• مجموعة مصطفى الكمراني: في مزيج بين الطرب الحساني وفن الكدرة بلمسة عصرية (فيزيون).

• مجموعة درعة ترايبس (Daraa Tribes): التي ستقدم ألوان “البلوز الصحراوي” الذي تشتهر به المنطقة دولياً.

الاعتذار خلف موجة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي بين متفهم لظروف الفنان الشخصية، وبين من اعتبر أن “ابن الدار” كان عليه تقدير مجهودات المنظمين وانتظارات الجمهور المحلي، خاصة وأن الملتقى في دورته الأولى يحتاج لداعمين من عيار نجوم المنطقة.

الصورة من الأرشيف

نشر من قبل: عصام أوخويا

ربما أعجبك أيضا

تلاميذ يشاركون في ورشات الملتقى الوطني للواحات بزاكورة.

جيل الغد يكتشف موروث الأجداد.. تلاميذ زاكورة في قلب ملتقى الواحات

زاكورةنيوز ـ متابعة في مشهد تربوي وثقافي لافت، تحولت فضاءات الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *