المجند، الذي كان يدعى قيد حياته محمد أيت قدري، قد تم نقله للمستشفى العسكري على إثر تدهور حالته الصحية، وذلك بعد تعرضه لكسور خلال هذا الأسبوع أثناء التدريبات، حيث أجريت له عملية جراحية.
وأفادت مصادر إعلامية من داخل المستشفى أن حالة المجند كانت مستقرة بعد العملية، قبل أن يسلم الروح لبارئها جراء مضاعفات ألمت به أدت إلى موته بشكل فاجأ الطاقم الطبي.
ويُشار إلى أن جثمان الفقيد، ذو العشرين سنة، قد وصل اليوم الجمعة إلى مسقط رأسه بمدينة تنغير، حيث وري الثرى بعد صلاة الجنازة عصر اليوم بمقبرة ايت عبد الله تنغير.