يترأس المخرج السينغالي عثمان وليام مباي، عضو أكاديمية الأوسكار، لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للافلام الطويلة للدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء.
ويعرَف عثمان وليام مباي أساسًا بأفلامه الوثائقية وأعماله الروائية التي تستكشف موضوعات الهوية والشتات والقضايا الاجتماعية في السنغال وإفريقيا. يمتاز أسلوبه بواقعية حسّاسة، واهتمامٍ دقيق بالتفاصيل، ومقاربةٍ تدعو إلى التأمل في الرهانات المجتمعية.
درس مباي السينما في باريس، التي كانت بوتقةً ثقافية في سبعينيات القرن الماضي. وعند عودته إلى دكار، بدأ كمساعدَ مخرجٍ لعثمان سمبين.
ابتداءً من عام 1979، أنتج وأخرج أول فيلم قصير له “طفل نجاتش” ، الذي نال «التانيت البرونزي» في أيام قرطاج السينمائية. وتَبِع ذلك بسلسلة من الأفلام القصيرة بين الروائي والوثائقي.
ومنذ الألفية الجديدة، اتجه أكثر نحو الفيلم الوثائقي، بالتعاون الوثيق مع لورانس أتالي في المونتاج والإنتاج. أنجز حينها بورتريهات تُحيي الذاكرة الثقافية والسياسية للسنغال.
تقديرًا لإسهامه في ازدهار السينما، انضم إلى الأكاديمية الأمريكية للأوسكار. كما عُيّن مؤخرًا رئيسًا للجنة «صندوق صورة » لدعم الافلام التابع لمنظمة الفرنكفونية