الرشيدية- زاكورة نيوز
تشهد مدينة الرشيدية، مع حلول شهر رمضان المبارك، حملة أمنية على الدراجات النارية بالرشيدية في إطار جهود السلطات لتعزيز السلامة الطرقية والحد من السلوكيات التي تهدد أمن مستعملي الطريق وسكينة الأحياء السكنية، خاصة خلال الفترات الليلية التي تعرف حركية متزايدة بعد الإفطار.
وتأتي هذه الحملة استجابة لشكايات متكررة من المواطنين بشأن تنامي ظاهرة السياقة الاستعراضية والمتهورة ببعض الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، حيث تتحول بعض المقاطع الطرقية إلى فضاءات لسباقات غير قانونية، ما يشكل خطراً على الراجلين والسائقين على حد سواء.
وانخرطت مختلف المصالح الأمنية في هذه العملية الميدانية، حيث تم تكثيف السدود القضائية ونقط المراقبة بمداخل المدينة وبمحيط الأحياء التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة خلال شهر رمضان.
وتركزت التدخلات الأمنية على مراقبة الوثائق القانونية الخاصة بالدراجات النارية، بما في ذلك التأمين الإجباري، ورخصة السياقة، والبطاقة الرمادية، إضافة إلى التثبت من مدى احترام شروط السلامة التقنية.
كما شملت الإجراءات التحقق من ارتداء الخوذة الواقية، باعتبارها من أبرز عناصر الوقاية التي ينص عليها قانون السير، فضلاً عن مراقبة الحالة التقنية للدراجات ومدى مطابقتها للمعايير المعمول بها.
و أسفرت الحملة، حسب معطيات ميدانية، عن حجز الدراجات النارية غير المستوفية للشروط القانونية، سواء بسبب انعدام الوثائق، أو عدم التوفر على التأمين، أو الإفراط في السرعة داخل المدار الحضري.
وأولت المصالح الأمنية اهتماماً خاصاً للدراجات التي خضعت لتعديلات غير قانونية على مستوى المحرك أو نظام العادم، وهي التعديلات التي تؤدي غالباً إلى رفع السرعة بشكل خطير والتسبب في ضجيج مزعج للساكنة.
وتعد هذه الممارسات من أبرز أسباب الشكايات التي توصلت بها الجهات المختصة، خصوصاً في الفترة الممتدة ما بين الإفطار والسحور، حيث تعرف المدينة نشاطاً ليلياً مكثفاً.
تأتي هذه الحملة الأمنية على الدراجات النارية بالرشيدية في سياق شكايات متزايدة من المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم من بعض السلوكيات الطائشة، وعلى رأسها السياقة الاستعراضية والسرعات المفرطة داخل الأحياء السكنية.
وأكدت مصادر مطلعة أن بعض المقاطع الطرقية تتحول ليلاً إلى فضاءات لسباقات غير قانونية، ما يهدد سلامة الراجلين ويعرض مستعملي الطريق لمخاطر حقيقية، خاصة الأطفال وكبار السن.
لقيت هذه التحركات الأمنية استحسان فئات واسعة من ساكنة الرشيدية، التي اعتبرت أن فرض احترام القانون والتصدي للتصرفات المتهورة من شأنه أن يعيد الطمأنينة إلى الفضاء العام.
وفي ظل استمرار هذه الحملة، يترقب المواطنون مدى انعكاسها الإيجابي على المشهد المروري داخل المدينة، أملاً في ترسيخ سلوكيات أكثر انضباطاً خلال رمضان وما بعده.
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي