زاكورة نيوز/ ادريس اسلفتو
عاد مطلب سكان جماعة ترميكت إقليم ورزازات بتوفير الأمن إلى الواجهة بعد الأحداث التي عرفتها المنطقة والمتمثلة في عملية مداهمة وسرقة أموال وكالة بريدية من طرف عصابة ملثمة لا تزال السلطات الأمنية تباشر التحقيق لفك رموز هذا العملية وتوقيف منفذيها.
سبقتها من قبل علميات سرقة سيارات والدرجات النارية أمام المساجد والحمامات العمومية واحدات عدة متفرقة.
اذ شكل هذا المطلب منذ سنوات مطلبا ملحا ومستعجلا بهذه الجماعة التي تمتد على مساحة تبلغ حوالي 836 كلم تغطيها ساكنة تبلغ 40.184 نسمة حسب إحصاء سنة 2014 ،وتتوفر على عدد من المؤهلات باحتضانها البنيات الإدارية و التعليمية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية ومواقعها القريبة جدا من مدينة ورزازات.
و مرد هذا الطلب كون مختلف أحياء ترميكت تعرف من حين لآخر أشكالا متعددة من الجرائم تنفذها مجموعة من الأشخاص، تجعل السكان يعيشون في حالات من القلق و تتمثل هذه الجرائم في الاعتداءات الجسدية والسرقات وترويج المخدرات والتعرض للنساء والفتيات نهارا والسطو على الممتلكات التجارية والماشية ، الشيء الذي يتطلب ضرورة توفير دائرة أمنية للشرطة وتأهيل الجماعة الى مركز حضري .
وذلك أخذا بعين الاعتبار التحولات الديموغرافية للجماعة التي تعرف توسع في المجال نتيجة الهجرة المستمرة وتنامي تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا، بالإضافة إلى نسبة من الهشاشة والفقر والبطالة والهذر المدرس وتنامي المجال الحضريK وهي مؤشرات من شأنها ساهمت في تفشى ظواهر سلبية في مختلف الأحياء في ضل غياب مركز للدرك بالجماعة
وتبقى الكثافة السكانية الكبيرة و تشعب الأحياء، من أبرز التحديات التي تواجه رجال الدرك بالمنطقة، ينضاف إلى ذلك قلة الموارد البشرية و المعدات اللوجيستيكية الكفيلة بمراقبة المدار الترابي الواسع و الكبير للجماعة،الأمر الذي يستوجب توفر دائرة أمنية بتارميكت .
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي