الإثنين , يوليو 15 2024
أخبار عاجلة

الخدمة بدات … لقاء تشاوري مع الساكنة من أجل بلورة استراتيجية تنموية لجماعة أفرا

بمبادرة من المجلس الجماعي الجديد عقد هذا الأخير مع منظمات المجتمع المدني لقاءا تشاوريا يوم السبت 26 شتنبر 2015 على الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة. و يهدف هذا اللقاء إلى التفكير الجماعي في آليات التعاون والتشارك من أجل بلورة استراتيجية تنموية لجماعة أفرا تستجيب لما تريده الساكنة. حيث افتتح اللقاء بكلمة السيدة الرئيسة التي ألقها السيد خالد لبحر نيابة عن السيدة الرئيسة والذي دعت من خلالها إلى ضرورة انخراط كل المكونات الفاعلة في المجتمع، والقيام بعمل تكاملي بين جميع الفاعلين، كما أوضحت أن المجلس المسير سيعتمد آليات للتعاون بين المجلس الجماعي ومنظمات المجتمع المدني وتفعيل اللجان التي يخولها الميثاق الجماعي وضمان المقاربات الحديثة في التدبير والتسيير (النوع، التشاركية…).

وفي المداخلة الثانية للسيد عبد الرحمان قاسي الذي اعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه منذ أزيد من 20 سنة تحدث فيها عن دور المشاركة والتشارك بين منظمات المجتمع المدني والمجالس المنتخبة في تحقيق التنمية، وعن ضرورة انخراط كل المكونات لتحقيق التنمية والرقي بجماعة أفر إلى مستوى تطلعات الساكنة.

أما الأستاذ عبد اللطيف الحاجي فقد انطلق من ثلاث منطلقات وهي الماضي وذلك من خلال الديناميات التي أحدثها الشباب بالجماعة، والحاضر الذي يتجلى في المجلس الجماعي الجديد والمنطلق الثالث المستقبل من خلال ما يعتزم القيام به كل من المنظمات المدنية بمعية المجلس المنتخب.

وقد شدد المتداخلون في هذا اللقاء التشاوري على ضرورة  تيسير أمور الجمعيات وتفادي العقبات التي تعترضها، وتأهيل المجتمع المدني من خلال تنظيم دورات تكوينية في العمل الجمعوي، ووضع تشخيص تشاركي بتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والبحث عن شركات مع منظمات دولية وتفعيل مبدأ الحق في الوصول الى المعلومة ، كما دعا المشاركون أيضا إلى ضرورة تأسيس إطار يجمع الجمعيات. وفي الأخير تم التأكيد على ضرورة الحوار التشاركي المستمر.

 

نشر من قبل: منصف بنعيسي

منصف بنعيسي ويبماستر موقع زاكورة نيوز.

ربما أعجبك أيضا

فيديو: بشرى لساكنة هذه المناطق.. تزويد عدد من الجماعات بين أكذر وزاكورة بمياه سد أكذز

في هذا الفيديو، نقدم لكم خبرًا سارًا لسكان المناطق بين أكذر وزاكورة، حيث تم الإعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *