ورزازات – زاكورة نيوز
تعرض الزميل موسى حمنكاري، مراسل العمق المغربي، للاعتداء بالسب والإهانة ومحاولة المنع بالقوة من أداء مهامه الصحفية يوم الخميس الماضي، وذلك أثناء توثيقه الميداني لحركة السير والوضع الناجم عن التساقطات المطرية بمحيط قنطرة “واد أناتيم 2” الواقعة على الطريق الوطنية رقم 10 بين ورزازات وقلعة مكونة. وفي تفاصيل الواقعة، وجد الصحفي نفسه عرضة لتصرفات تعسفية من قِبل ثلاثة أشخاص من القائمين على ورش إعادة بناء القنطرة، بينهما المسؤول المباشر عن الأشغال، حيث وجهوا له عبارات مسيئة وحاولوا انتزاع هاتفه بذريعة “حظر التصوير”، رغم تأكيده على أن التغطية ترتكز حصراً على نقل واقع الطريق والمنشأة العمومية لخدمة حق المواطن في المعلومة.
ولم يقف الحد عند اللفظ والمنع، بل اتخذ الموقف منحى تصعيدياً تخللته اتهامات مجانية للصحافة بـ “البحث عن البوز” ومحاولة اعتداء جسدي، مما يعكس تزايد التضييق على العمل الصحفي بالمنطقة. وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة أهمية حماية الصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني في نقل أحداث المنطقة، خاصة خلال الظروف الاستثنائية كالسيول والتغيرات المناخية، حيث تصبح المعلومة الدقيقة مطلباً حيوياً للساكنة.
ويرجح متابعون أن حالة التوتر والتوجس لدى القائمين على الورش ترتبط برصد خروقات تشوب ظروف العمل الميداني، أبرزها اشتغال بعض العمال دون الالتزام بمعايير الوقاية والسلامة الجسدية المتمثلة في عدم ارتداء الخوذات والمعدات الضرورية. وهو ما يطرح تساؤلات حارقة حول مدى احترام الشركة النائلة للصفقة لدفتر التحملات وشروط السلامة المقررة قانوناً، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لمراقبة الورش وضمان عدم المساس بحرية الصحافة.
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي