في مبادرة تروم ترسيخ قيم التواصل الإنساني وتعزيز علاقات القرب مع الزبناء، نظّمت وكالة المطار للأسفار والسياحة يوماً احتفالياً لفائدة معتمري عمرة رمضان لهذه السنة، في أجواء امتزج فيها البعد الروحي بالإنساني، وحضرها عدد من المستفيدين من خدمات الوكالة خلال موسم العمرة.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة لاستقبال معتمرين سبق لهم أداء المناسك عبر الوكالة، حيث تم إعداد برنامج متنوع شمل فقرات فنية وتنشيطية، إلى جانب حفل لتوزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية، في التفاتة تهدف إلى تثمين تجربة المشاركين والاحتفاء بهم بعد عودتهم من الديار المقدسة.
وساد اللقاء طابع خاص من الألفة والحميمية، إذ غلبت عليه مشاعر التآخي واستحضار لحظات روحانية عاشها المعتمرون خلال أداء مناسك العمرة. وتبادل الحاضرون التحايا والذكريات، في أجواء امتزجت فيها العفوية بالخشوع، بينما استرجع البعض تفاصيل الطواف والسعي وأوقات الدعاء التي طبعت رحلتهم الإيمانية.

وبدا التأثر واضحاً على عدد من المشاركين الذين عبّروا عن اعتزازهم بهذه التجربة الروحية، مؤكدين أن أثرها ما يزال حاضراً في وجدانهم، وأن هذا اللقاء أعاد إحياء تلك اللحظات في أجواء جماعية دافئة.
من جهتها، ساهمت الفقرات الفنية في إضفاء لمسة من البهجة الهادئة، دون أن تُخلّ بالجو العام للمناسبة، حيث ظل الطابع الروحي حاضراً بقوة، وتخللت الفعاليات لحظات تفاعل جماعي عكست متانة الروابط التي نشأت بين المعتمرين خلال الرحلة.

وفي تصريح بالمناسبة، أوضح مدير وكالة المطار للأسفار والسياحة، مصطفى عليوي، أن تنظيم هذا اللقاء يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى مواكبة زبنائها حتى بعد انتهاء الرحلات، وتعزيز التواصل المستمر معهم، مبرزاً أن المبادرة تهدف إلى استحضار الأثر الروحي للعمرة وترسيخ العلاقات الإنسانية التي تتشكل خلال هذه التجربة الإيمانية.
وأضاف أن الوكالة تعمل على تطوير خدمات ما بعد الرحلة باعتبارها جزءاً أساسياً من جودة الخدمة السياحية، بما يضمن تعزيز الثقة وبناء علاقة مستدامة مع الزبناء تقوم على القرب والوفاء.

وقد اختُتم هذا اليوم الاحتفالي في أجواء طبعتها مشاعر الامتنان والتقدير المتبادل، حيث أجمع الحاضرون على أن رحلة العمرة لم تنتهِ بالعودة إلى أرض الوطن، بل ما زال صداها مستمراً في علاقات إنسانية تتجدد عبر مثل هذه اللقاءات.
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي