زاكورة نيوز – متابعة
استيقظت ساكنة مدينة زاكورة، وتحديداً منطقة “أسرير المشان” التابعة لواحة ترناتة، على وقع كارثة بيئية جديدة بعد اندلاع حريق واحة زاكورة للمرة الثانية في غضون أقل من 48 ساعة. وقد تسبب الحريق في إتلاف مساحات مهمة من الغطاء النباتي وأشجار النخيل التي تشكل العمود الفقري الاقتصادي والبيئي للمنطقة.

وحسب مصادر محلية لجريدة “زاكورة نيوز”.فقد اندلعت النيران بشكل مفاجئ في حقول “أسرير المشان”بقلب واحة ترناتة. وبسبب سرعة الرياح وجفاف الأعشاب،انتشرت ألسنة اللهب بسرعة فائقة لتطال العشرات من أشجار النخيل المثمرة.

هذا الحادث يأتي في ظرفية زمنية حرجة،حيث لم تمر سوى ساعات قليلة على إخماد حريق مماثل في المنطقة ذاتها،مما يطرح علامات استفهام كبرى حول أسباب هذه الحرائق المتكررة في هذا التوقيت بالذات.

وفور علمها بالواقعة،هرعت عناصر الوقاية المدنية بزاكورة إلى عين المكان مدعومة بالسلطات المحلية.قصد تتطويق الحريق ومنع انتقاله إلى مناطق أخرى من واحة.

وتعتبر واحة ترناتة من أكثر الواحات تضرراً من توالي الحرائق في السنوات الأخيرة.ويشكل حريق واحة زاكورة الأخير ضربة موجعة للفلاحين الصغار الذين يعتمدون بشكل كلي على محاصيل التمور.
•تدمير النخيل:فقدان أشجار عمرها عشرات السنين.
•تأثير التغير المناخي:الجفاف الشديد الذي يعاني منه إقليم زاكورة ساهم في جعل الواحة قابلة للاشتعال في أي لحظة.

وطالب نشطاء بيئيون وحقوقيون بإقليم زاكورة بضرورة فتح تحقيق معمق للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء اندلاع هذه الحرائق المتتالية في أقل من يومين.

ويظل التساؤل قائماً حول استراتيجية حماية الواحات من الحرائق،خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة،وهي الفترة التي تشهد عادة ذروة هذه الحوادث المؤلمة.

زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي