زاكورة نيوز – متابعة
في مشهد يملؤه الأمل الممزوج بالألم، تجدد عائلة الشاب علي إيدار، ابن إقليم زاكورة بالجنوب الشرقي للمملكة، نداءها الإنساني إلى كافة المغاربة داخل أرض الوطن وخارجه، وإلى الجالية المغربية في أوروبا وأمريكا اللاتينية، للمساعدة في كشف مصير ابنها الذي انقطعت أخبارة منذ سنة 2015 في ظروف غامضة.
ويُعد علي إيدار، من مواليد 2 فبراير 1980 بإقليم زاكورة، نموذجاً للشاب المكافح الذي غادر بلدته بحثاً عن آفاق أرحب. يصفه أصدقاء الطفولة والدراسة بأنه كان شخصاً طيباً، مجداً، ومحبوباً من الجميع، سواء بين جيرانه في زاكورة أو رفاق دربه.
غادر علي المغرب تاركاً وراءه أسرة صغيرة مكونة من زوجة وطفلة كانت تبلغ حينها عامين فقط (أصبحت اليوم شابة في الـ 13 من عمرها)، بالإضافة إلى والدين طاعنين في السن، يعيشان اليوم على أمل وحيد: رؤية ابنهما أو معرفة خبر يقيني عنه قبل رحيلهما عن هذه الدنيا.
وبحسب المعطيات التي توفرت لجريدة “زاكورة نيوز” من مقربيه، فإن آخر ظهور موثق لعلي كان في مدينة ساو باولو بالبرازيل سنة 2015، حيث نشر صوراً له عبر حسابه الشخصي. بعد ذلك، تشير المعلومات إلى انتقاله نحو القارة الأوروبية، وتحديداً مدينة أودنسه (Odense) في الدنمارك، لتكون محطته الأخيرة المعروفة هي مدينة مالمو (Malmö) السويديةفي نفس السنة.
منذ تلك اللحظة، خيم الصمت على هاتف علي وحساباته، وانقطعت كل سبل التواصل معه بصفة نهائية، مما أدخل عائلته في دوامة من القلق والانتظار المرير الذي دام قرابة 11 عاماً.
وعلى مر السنين، توصلت عائلة إيدار بفيض من الشائعات والأخبار غير المؤكدة التي تظهر وتختفي، لكن دون أي دليل مادي أو تواصل مباشر. ورغم جهود إخوته الذين بحثوا في كل اتجاه واتصلوا بمختلف الجهات المختصة، إلا أن ملف القضية لا يزال يفتقر إلى خيط يوصلهم إلى مكانه الفعلي.
إن حالة الأبويين الكهليين والابنة التي كبرت دون أن تعرف حضن والدها، تستوجب تظافر الجهود. لذا، تناشد العائلة وعبر منبر “زاكورة نيوز” كل من لديه ذرة معلومة، أو سبق له لقاء علي إيدار في السويد، الدنمارك، أو البرازيل، أو يعرف أي شيء عن مساره بعد عام 2015، أن يتقدم بها.
وضعت العائلة أرقاماً ووسائل تواصل مباشرة لكل من يملك معلومة تفيد في الوصول إلى علي:
• رقم الواتساب الدولي: 0033658350854
إن إعادة نشر هذا المقال وهذا الإعلان على أوسع نطاق في المجموعات الفيسبوكية، وخاصة مجموعات الجالية المغربية في أوروبا (مالمو، أودنسه) وفي البرازيل، قد تكون هي السبب في إنهاء معاناة أسرة زاكورية دامت لسنوات طويلة.
زاكورة نيوز البوابة الأولى للأخبار في زاكورة و في قلب الجنوب الشرقي المغربي